مثلث الجوائز بكل الوانها واشكالها اهمية كبرى في حياة الامم طوال التاريخ البشري الممتد عبر الاف السنين واصبحت الجوائز

  جزاءً هاما من النسيج الذاتي والمجتمعي لكل امة وذلك لما حملته من معاني ودلالات وقيم اسهمت في تقدم هذه الامه على تلك ولعل

  الجوائز التشجعيه التعليميه تأتي في قمة اهتمامات الشعوب كانها تمثل حافزاً على مزيد من النجاح والجد والاجتهاد بين المتعليمن

من هكذا منظور .ارى ان ماقام به الزميل الاستاذ الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي بتخصيص جائزة للتفوق العلمي لابناء اسرة

   مشاييخ المريفق انما هو امتداد لما نراه من تقاليد مجتمعيه في كل المجتمعات الانسانيه.معاصرة او سابقه او حسب ان جائزة كهذه

 سوف تنعكس ايجاباً على طبيعة العراك العلمي والتعليمي بين ابناء اسرة المشايخ فهي -اي الجائزه- ميدان من ميادين التنافس

البشري المحبب. اضافه الى كونها ميداناً من ميادين الزهو , والا فتخار بين المتسابقين والفائزين*بقدر سعادتي بتخصيص

 الاستاذ الدكتور ساعد جائزة للتفوق العلمي بقدر املي في ان تصبح هذه الجائزه مطمحاً لكل ابناء وبنات اسرة المشاييخ

ولن يأتي ذلك مالم يتم حسن اعدادوتنظيم الجائزه والتى ارى ان يكون في مقدمتها اعداد لجان علميه مختاره من صفوة من التربويين

والمختصصين ووضع شروط وضوابط , واليات تحرص على المعايير العلميه وجدية الجائزه -اي جائزه- هي في مثل هذه المعايير

وهي التي ستدفع الشباب والشابات الى السعي للفوز بها لانها تمثل في اذهانهم قيمة معنويه كبيره لكل ابناء وبنات اسرة المشاييخ

 بحياديه ونزاهه لتكون غرساً
مباركاً في وادي المريفق* وآمل ان يحرص القائمون على هذه الجائزه بأن يجعلوها رمزاً حقيقياً

  للتحفيز والتشجيع تدفع الشباب والشابات الى ميادين التفوق العلمي ,بروح اسريه متحابه بكل معاني النبل والفروسيه فالجوائز

علميه اوغير ذلك
ليست الا هكذا معاني والا فقدت قيمتها ودلالاتها  
وارجو المولى -العلي القدير- ان يبارك في خطوة الدكتور ساعد

 وتكون مثالاً يحتذى بين كافة افراد اسرة المشاييخ للمساهمه كل جهده في تنمية روابط الاخاء والموده وتحفيز روح الاسره الواحده

 فيما بينهم فتكون اسره متماسكه مترابطه منتجه ومساهمه في تنمية وتطوير هذا الوطن العزيز مثلها مثل بقية الاسر العامله والفاعله